كثيرًا ما أعثر وأنا أتصفح الإيميل على قصة درامية أو سيناريو أرسله أحد الهواة من أجل مساعدته فى الوصول إلى من بيدهم الأمر، والحقيقة أننى أتجنب مجرد قراءة تلك الرسائل، وأطلب من الراسل أن يوثقها أولا حتى يضمن حقوقه الأدبية، أخشى أن يكتشف مثلا من تفضل
فى كلِّ عام جديد، يتلهَّف الجميع لسماع أخبار مُطمئِنة ومُفرِحة، عن خطِّ سير الكواكب داخل الأبراج الفلكية، وانعكاستها على أحوالهم الاجتماعيَّة والمهنيَّة والمالية، وكأنَّ المصائر تُحدَّد بتلك الدورات المتقدمة أو التراجعية، مع أن المسألة تنحسر فقط فى مدى
على العديد من مواقع التواصل الاجتماعى تنشر الصور القديمة لمن كانا يومًا زوجين متحابين، وكل منهما يشيد بالآخر، وكيف أنه لا يمكن أن يشعر بالحياة إلا فى وجود الآخر، ثم- وكما كتب إبراهيم ناجى بصوت أم كلثوم: (وإذا الأحباب كلٌّ فى طريق).
آخر من احتل مقدمة
هل نملك إلغاء «السوشيال ميديا» من حياتنا؟ عندما تغلق أذنيك وعينيك، فهل معنى ذلك أنك منعت حقاً الصوت والصورة؟ أم أنك الوحيد الذي لا يرى ولا يسمع؟
شيء من هذا أقدم عليه مؤخراً النجم أحمد السقا. عندما وجد في الأيام الأخيرة أن هناك زخات متلاحقة
أرجو من الزملاء الأعزاء فى قسم التصحيح الموقر بجريدتى (المصرى اليوم) وجميع الجرائد والمواقع ألا يضيفوا إلى داود، (واوا) أخرى لتصبح (داوود)، هكذا أرادها فى حياته المخرج الكبير، واوا واحدة، وعلينا أن نلتزم بها بعد رحيله.
هل قدم داود رسالته الفنية؟ عدد
حقق السيناريست المصري مدحت العدل، فوزًا كبيرًا في انتخابات رئاسة جمعية المؤلفين والملحنين التابعة لنقابة الصحفيين، بعد منافسة قوية بين عدد من أبرز الأسماء في الوسط الفني.
شهدت الانتخابات التي اُقيمت بنقابة الصحفيين، حضور عدد كبير من الشعراء والملحنين البارزين، وصناع الأغاني الكبار الذي حرصوا على المشاركة.
انتخابات جمعية المؤلفين والملحنين
كان من ضمن الحاضرين بالانتخابات الفنانة فاطمة عيد