العالم العربي والتغيرات المناخية.. أولوية حتمية اكتشاف عش للدبور الآسيوي في النمسا يثير مخاوف بيئية عودة اسم الطويل على «شوكولاتة»! محمد الشهاوي: 30 يونيو أنقذت مصر من 3 تحديات كبرى وحسمت معركة الإرهاب بالتنمية آخر تطورات إصابات منتخب مصر قبل موقعة أستراليا أسرة واعية إجازة آمنة.. 10 خطوات لحماية الأبناء من المخدرات والإدمان الرقمي أهمها الأرجنتين والأردن.. 6 مباريات مصيرية غداً في كأس العالم مصر: خروج 4 عربات من قطار 919 (القاهرة- الإسكندرية) ولا إصابات
Business Middle East - Mebusiness

في انتظار سيجارة مع داوود عبدالسيد!

أفلامه الروائية قليلة العدد، لم تتجاوز تسعة، تلك التى شكلت الخريطة الإبداعية للمخرج الكبير داوود عبدالسيد، احتلت مكانة استثنائية فى تاريخنا السينمائى، يحلو لأصدقاء داوود أن يطلقوا عليه (حكيم الجيل)، فهو يتأنى فى اختيار الكلمة، ويفكر ألف مرة قبل أن يمسك

واجب العزاء بلا كاميرات أو محمول!!

أنا شديد الاعتزاز بمهنتى كصحفى وأدرك أن توثيق الأحداث أحد أهم واجبات صاحبة الجلالة، ورغم ذلك فأنا كثيرا ما عبرت هنا فى تلك المساحة عن استيائى من انتهاك حرمة الموتى واختراق حق الخصوصية. شيعت قبل يومين جنازة السيدة إيمان إمام بدون أن تنشر الصحافة ولا

مين قالك تسكن في حارتنا!!

حسين السيد من أعظم وأعمق وأبهج شعراء الأغنية، وأضف إليه ما شئت من أفعال التفضيل، فهو جدير بها كلها، يجمع فى شعره بين الغزارة والتميز، وفى نفس الوقت لديه مفردات خاصة لا تشبه سوى حسين السيد. كثيرا ما كنت ألتقيه فى مبنى التليفزيون العربى _ هكذا كنا نطلق

لغتنا العربية.. الواقع والمأمول.!

أيا لغتنا الجميلة ماذا حدث لك ، لم كل هذه الانتهاكات الصارخة التي تتعرضين لها ، ما واقعك هذا الذي تحييه ، لم كل هذا التغول والسطو عليك وإهدار جوهرك ومحاولة طمس معالم هويتك. ما الأسباب التي أدت إلى هذا الإنهيار ، هل هذا الانهيار مقصود من أجل محو هويتنا

بين هشاشة الأنا وصلابة المعنى: في أدب الحوار وعمق التلاقي

الحوار بين الزوجين ليس مجرد تبادلٍ منظم للكلمات، ولا تمرينًا ذهنيًا على الإقناع، ولا ساحة خفية لاختبار الذكاء أو الغلبة. الحوار، في جوهره الأعمق، فعلُ انكشاف. انكشاف لطريقة التفكير، ولمواضع الهشاشة، ولمقدار الصدق مع النفس قبل الصدق مع الآخر. هو لحظة يظهر