كلنا نحلم بحياةِ كالحياة، حياة خالية من طقوس الخوف، حياة غنية بكلمات دافئة، بالطبطبة، حياة مرادفاتها تتأجج بالكثير من الوجد، حياة يرتاح خلالها وتين قلوبنا.
كنت أظن أنه يكفي أن تكون مثالي معطاء لتتلقى المثل الذي يناسب روحك. بمرور العمر بدا لي أن هذا لا
عندما يكون التفكير المستنير؛ وهو كما يقال من أعلى درجات التفكير وأعظمها ينصب في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة الإمارات السبع.. دولة مستقلة ذات سيادة شاملة تجمعها لغة مشتركة، ودين واحد، وعادات وتقاليد موروثة مشتركة، وتكامل تضاريس تتداخل فيما
مرت أمس ذكرى رحيل الشاعر والصحفى الكبير كامل الشناوى، الذى عاش على هذه الأرض 53 عامًا، ولد 1908 ورحل 1965، لم يُصدر فى حياته سوى ديوان واحد (لا تكذبى)، بينما بعد الرحيل قرأنا عشرات من المقالات تغض الطرف عن كل شىء ولا يعنيها سوى (لا تكذبى)، بل إن الكاتب
قصص كثيرة مختلقة تملأ «السوشيال ميديا»، يتم ترديدها من موقع إلى آخر، وتحصل على كثافة المشاهدة مخترقة المنطق.
في العادة، الحكاية المحبوكة والطريفة تحاط بضوء أخضر، يمنحها حق الذيوع والانتشار.
ستجد على «النت» تلك القصة الوهمية
إن أعظم أفلام الخيال العلمي، وخاصة في سينما هوليوود، هي تلك الأفلام التي تصدق أنها حقيقة أو على الأقل يمكن أن تكون حقيقة في المستقبل. والغريب أن أغلب تلك الأفلام تحققت على أرض الواقع: فيروس صغير يظهر وينتشر بقوة وسرعة كطوفان، يفتك بجسد من يصل إليه، فلا
فاز الدكتور حازم بيومي السباعي، أستاذ جراحة العظام بكلية طب قصر العيني، بالميدالية الفضية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025 عن ابتكاره الطبي لجهاز التشغيل الآلي لجراحة تصحيح اعوجاج العمود الفقري باستخدام الروبوت الجراحي.
وقدم الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، التهنئة للدكتور حازم السباعي، بهذا التتويج، ضمن فعاليات الدورة الخمسين لمعرض جنيف الدولي للاختراعات، والذي يُعد من أكبر