العالم العربي والتغيرات المناخية.. أولوية حتمية اكتشاف عش للدبور الآسيوي في النمسا يثير مخاوف بيئية عودة اسم الطويل على «شوكولاتة»! محمد الشهاوي: 30 يونيو أنقذت مصر من 3 تحديات كبرى وحسمت معركة الإرهاب بالتنمية آخر تطورات إصابات منتخب مصر قبل موقعة أستراليا أسرة واعية إجازة آمنة.. 10 خطوات لحماية الأبناء من المخدرات والإدمان الرقمي أهمها الأرجنتين والأردن.. 6 مباريات مصيرية غداً في كأس العالم مصر: خروج 4 عربات من قطار 919 (القاهرة- الإسكندرية) ولا إصابات
Business Middle East - Mebusiness

«الست» أم كلثوم و«الست» منى زكي!

من الطبيعي والمنطقي أن تتباين الرؤية وتتناقض الآراء، بخاصة مع فنانة بحجم أم كلثوم لا يزال اسمها يملأ الدنيا. لم أشاهد فيلم «الست»، حتى كتابة هذه السطور، أطل على تلك القضية المثارة بزاوية أكثر رحابة، الحكاية ليست فيلماً بعينه، ولكنها معضلة

فلتعلموا أن الكتابة شفاء لما فى الصدور.!

الكتابة فن راق وجميل وتزداد رقيا وجمالاً وبهاء ، إذا استلهمت مادتها من الواقع المعيش ، فلابد أن يكون الكاتب مهموماً بقضايا واقعه الذي يحياه وإلا فليذهب بفكره حيث يشاء وحتى إن كتب فلن يلاقي صدى أو قبولا عند القراء ويفقد مصداقيته خصوصا إن تنافت كتابته مع

حينما يصبح الفن ضميرًا ناطقًا باسم الوطن

مهاد للأمر : هناك مبدعون يمرّون في حياتنا مرور العابرين ، وهناك آخرون يجيئون وقد تهيّأت لهم الرسالة قبل المجيء ، فاتسعت لهم مساحة الروح ، وتهيّأت لهم ذاكرة الوطن لتسكن فيهم قبل أن يسكُنوا فيها . ومن بين هؤلاء تأتي تجربة الأستاذ رضا سليمان ؛ تجربة

«أنسنة» السردية العربية وتفكيك «الإسلاموفوبيا»

دعونا إلى ضرورة صياغة خطاب عربى جديد لاستثمار اختراق السردية الصهيونية الذى أثمر تغيرا فى المواقف الدولية الشعبية والرسمية لمصلحة القضية الفلسطينية. وذكرنا فى المقال السابق أن تحقيق هذا الهدف يستلزم بناء هيكل سياسى وقانونى وإعلامى ويتطلب العمل على مسارات

ساحر الكاميرا

98 ؛وجائزة أحسن تصوير عن فيلم خريف آدم من المهرجان القومى للسينما المصرية وجائزة أحسن تصوير عن فيلم إسكندرية نيويورك 2005 من مهرجان جمعية الفيلم. والفنان رمسيس كرم من مهرجان ليبرج - ألمانيا الشرقية جائزة أحسن تصوير عن فيلم النيل الأزرق إخراج هاشم