المبادرة الرئاسية «أبواب الخير» التى ينفذها صندوق تحيا مصر بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى، فى إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية وتوفير احتياجاتها المعيشية خلال شهر رمضان المبارك بجميع المحافظات، تجسد رؤية الدولة المصرية فى ترسيخ دعائم الحماية الاجتماعية، وتعزيز قيم التكافل والتراحم، وتمثل امتدادا لنهج وطنى راسخ يضع الفئات الأولى بالرعاية فى صدارة أولويات الدولة، ويسهم فى تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر الأكثر احتياجا، بما ينعكس بصورة مباشرة على دعم واستقرار المرأة المعيلة، ويعزز قدرتها على الوفاء بمسؤولياتها الأسرية والاقتصادية، ويصون كرامتها ويعزز تمكينها.
مبادرة «أبواب الخير» تقدم 4 ملايين وجبة ساخنة من خلال المطابخ التابعة لصندوق تحيا مصر إلى جانب مشاركة الصندوق فى مطابخ «المحروسة» التابعة لوزارة التضامن الاجتماعى، كما تشهد مبادرة أبواب الخير توزيع 3 ملايين كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية فى قوافل مستمرة تغطى كافة محافظات مصر.
أبواب الخير" مبادرة رئاسية تستهدف دعم المواطنين وبالرعاية في جميع المجالات؛ منها التعليم والصحة والزراعة؛والمبادرة حزمة اجتماعية تتجاوز مخصصاتها 40 مليار و200 مليون جنيه، وواكب إطلاقها اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية.
ومبادرة "أبواب الخير" تحافظ على التضامن الاجتماعي والإنصاف بين مختلف فئات المجتمع، وأيضا المساواة، إضافة إلى تعزيز برامج محاربة الفقر ونموذجا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، حيث تسهم في توفير الدعم الغذائي والصحي والاجتماعي للأسر المحتاجة، وتعمل على تحسين مستوى المعيشة وتعزيز قيم التكافل والتضامن بين أبناء الوطن.
المبادرة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تزداد احتياجات الأسر الأكثر احتياجا إلى الدعم الغذائي، وهو ما تعمل الدولة على تلبيته من خلال برامج مستدامة لا تقتصر على تقديم المساعدات العاجلة فقط، لكنها تمتد لترسيخ منظومة متكاملة للأمان الاجتماعي.
المبادرة تاتي لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، بالتعاون مع المجتمع المدني من أجل الوصول لكل المحافظات بما يضمن عدالة التوزيع ومنع الازدواجية أو الإهدار.
التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، يلعب دورا محوريا في تنفيذ المبادرة، مستفيدا من خبرته الميدانية وآلياته الفعالة في الوصول إلى الأسر الأكثر احتياجا، والتجربة المصرية في الحماية الاجتماعية أصبحت نموذجا يحتذى به دوليا بفضل قدرتها على بناء شبكة دعم قوية قائمة على التعاون بين مختلف أطراف المجتمع.
الدولة المصرية تولي ملف الحماية الاجتماعية أهمية خاصة وفي مقدمة الأولويات من أجل تخفيف الأعباء عن المواطنين في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، والتعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع في هذا الملف من أجل توفير مظلة حماية اجتماعية خاصة للأولى بالرعاية.
وتمثل أكبر مظلة للحماية الاجتماعية وتعكس تطورا نوعيا في آليات دعم الأسر الأولى بالرعاية، من خلال الجمع بين البعد الإنساني والتنظيم المؤسسي الدقيق.
المبادرة تستهدف توزيع أكثر من 71 مليون وجبة ساخنة، إضافة إلى ما يزيد على 5.5 مليون كرتونة مواد غذائية، بما يعكس حجم الجهد المبذول لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين خلال الشهر الشهر الكريم .
المبادرة تقوم على شراكة مجتمعية واسعة تضم الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب صندوق "تحيا مصر"، وهو ما يؤكد أن مسؤولية دعم الفئات الأكثر احتياجا أصبحت دورا مجتمعيا مشتركا وليس حكوميا فقط.
و الوصول إلى المستحقين الحقيقيين يتم من خلال قواعد بيانات دقيقة لدى وزارة التضامن الاجتماعي وصندوق تحيا مصر، تشمل معلومات تفصيلية عن الأسر وأماكن تواجدها في جميع المحافظات.
التعليقات